Mon experience avec Dieu
Dieu m'a parlé
Dieu m'a guéri
- Au SaharaUne mere de famille vivant au sahara avait une maladie chronique.
Alors qu'elle regardait la televison, une conference ou il ya beaucoup de prieres et guerisons. Lire... - Un accident mortelUn jeune homme a miraculeusement survécu à un attentat à la bombe à l'est d'Algers. Il proclame que Jésus l'a sauvé. Lire...
| Ex-suicidaire (Arabe) |
|
الإنتحار فكرة كانت تراود نفسي لأن حياتي كانت كلها ظلام رغم وجود الشمس التي تنير النهار وبدر الليل الذي يرسل سلامه للبشر.
في يوم من أيام الظلام كنت جالسا أتأمل في الحياة وأنا غارق في التأمل وأذ بوردة من بين الأشواك تتطاول ليراها المارة ولكن لأحد يبصر فيها لأن عيونهم لاصقة في السماء كانت وردة جميلة وبقدر جمالها إلا أنها كانت صامدة تكافح من اجل الحياة والاستمرارية وهكذا أنا تركتني أمي في سن الطفولة ورحلت إلى الحياة الأبدية وترك رحيلها اثر في نفسي وعقد حياتي وبعد وفاتها بزمن قليل تزوج أبى بامرأة زرعت المشاكل بيني وبين أبي الذي اصبح يكرهني ويعاملني بقسوة لا يتحملها أي طفل فقد أمه وهذا لأن زوجته تدعي أني أثير المشاكل والمتاعب لها أثناء غيابه عن المنزل، وكان ردا أبي هو الضرب هكذا عشت طفولتي مع العائلة التي احبها وهي ترفضني و أما عن حياتي الدراسية فهي اكثر تعقيدا من الحياة العائلية وأنا في الابتدائية إحدى ملحقات مدينة الجلفة كان معلمي الذي احترمه بناء على قول الشاعر: قم للمعلم وفيه التبجيدى ** كادا المعلم أن يكون رسولا فكان يعاملني كمجرم حرب يضربني ويصفعني لأنني لم احفظ الآيات القرآنية وهذا لشدت صعوبتها وحقا أنها صعبة جدا لدرجة أنني لم افهم منها شيء وهكذا كنت اكره التعليم والذهاب إلى البيت عند غياب أبي، حقيقة كنت في ظلام دامس لا أرى فيه شمس الحياة ميت في وسط الأحياء فاقد متعة الحياة ولذات يأس من نفسي. أخطأت كثيرا في حياتي.. وكانت تساؤلات لا تفارق ذهني ..وأحساس بالخوف من الله.. كيف الله سيقبلني بالخطية؟... رغم كوني مسلما كنت في حيرة من أمري لأن العقيدة الإسلامية تقول:أن الإنسان يجازى أو يعاقب حسب عمله في الدنيا ونحن كبشر نخطئ ومعرضين دوما للخطأ وفي نفس الوقت أرى أن موتنا أبدية ولن نجازى بالجنة مهما كانت أعمالنا حسنة لأن الخطيئة وجدت معنا وستعيش فينا. وذات يوم أحسست بفرح يغمر قلبي ليس له سبب وبدأت أتعجب من نفسي وأبحث عن سبب السعادة.. شاركت في مسابقة اقامتها احد الاذاعات التي كنت أرسلها واستمع لها ،وجاء اليوم الذي تظهر فيه نتائج المسابقة ولكن لأسف لمأتمكن من التقاط موجاتها وهكذا مللت وبدأت ابحث عن أغاني تنسيني الملل ولكن تصادفت مع هاهو أجمل من الأغاني وأفضل من جوائز المسابقة انه ذلك الحوار الرائع الذي كان يتكلم عن الخطية والخلاص وعن ابن الله الذي جاء للأرض من أجل خلصنا من الخطايا أحسست في تلك اللحظة وكأنه يناديني تعالى إليا أخلصك من خطاياك تعالى أحمل عنك ثقل الحياة وقد كنت مستمع شغوفا إلى النهاية وكتبت عنوان الإذاعة التي استمعت لها وهي إذاعة مونتي كارلو وبادرت في مراسلتها ولم أتلقى إجابة منعا ولكن بعد فترة ليست بالقصيرة وأذ بموزع البريد يعطيني رسالة فتحتها وأذ بخطاب يدعوني لقبول المسيح مخلص لحياتي من الخطية ولم اصدق أبدا أنه يوجد أخ مسيحي في وهران وهكذا نمت بيننا اتصالات وجاء اليوم الذي نلتفي فيه في بيت الرجاء وإنبهرت كثيرا لأني لم أتوقع وجود أخوة وكنيسة أو كنائس في الجزائر وقد لمس الله قلبي وتغيرت حياتي من الظلام إلى النور الحقيقي ونشكر الرب لأنه أنار طريقي ، وزرع بذور المحبة في قلبي وما فعله من أجلنا يصعب لأي من أبن الإنسان أن يفعل مثله أو جزء قليل مما قام به الرب ، كما قال في الكتاب المقدس : هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. |
